الشيخ محمد آصف المحسني
169
مشرعة بحار الأنوار
روحي جديد ) . 3 في مرسلة العيايشي قال سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله ( إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) قال : هو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر ( 143 ) . أقول أظن متنه صحيحاً . لكن في مستندة مجهولة اخري في الكافي عن الصادق عليه السّلام : انما هي صكاك تنزل من السماء : اقبض نفس فلان بن فلان . ( 145 ) ولعله لا منافاة بينهما . 4 المذكورة برقم 3 و 4 علي وجه و 10 و 18 معتبرة سنداً . الباب 6 : سكرات الموت وشدائده وما يلحق الكافر والمؤمن عنده ( 145 ) قال الرضي رحمة الله في محكي تلخيص ال بيان : والمراد بسكرة الموت ههنا الكرب الذييتغشي المحتضر عند الموت فيفقد تمييزه ويفارق معه معقوله فشبه تعالي بالسكرة من الشراب الا ان تلك سكرة منعمة وهذه السكرة مؤلمة . أقول : سكرة الموت للكافرين ضرب الملائكة وجوههم وادبارهم ( الأنفال 50 ومحمد 27 ) وعلمهم بترك الأموال والأولاد وفناء الحياة ، فإذا كان المؤمن لم يحب الحياة الدنيا ومظاهرها وأحب الله هان عليه الموت فإن كان من المقربين فروح وريحان وجنة النعيم وان كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين فينادي : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلي ربك راضية مرضيه « 1 » جعلنا الله وإياكم منها . واما قوله تعالي : فلولا إذا بلغت الحلقوم وقوله كلا إذا بلغت التراقي . فلا دليل علي رجوع الضمير المرفوع إلي النفس والروح فإنها غير داخلة في
--> ( 1 ) - بناء على أن الخطاب فيهما حين الموت دون يوم القيامة